صراع الأفكار الاقتصادية بين لابورتا وفونت في برشلونة: من سيتصدر؟
تتزايد حدة النقاشات حول النموذج الاقتصادي لنادي برشلونة، حيث برزت فجوة واضحة بين رئيس النادي الحالي خوان لابورتا ومنافسه المرشح الرئاسي فيكتور فونت، وذلك خلال مناظرة تبادل فيها الطرفان الانتقادات حول مستقبل الإدارة المالية للنادي الكتالوني، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
في خضم هذه المناظرة، لم يتردد فونت في انتقاد الإدارة الحالية بقوة، مشيراً إلى أن برشلونة عانى من سوء الإدارة المالية على مدار السنوات الماضية. ولم يكتفِ بذلك، بل أشار إلى أن بيع بعض أصول النادي لم يحقق الفوائد المرجوة، موضحاً أن خطته المستقبلية تعتمد على إدارة مؤسسية يقودها مختصون في الاقتصاد والإدارة، لتضمن اتخاذ قرارات مالية أكثر استقراراً.
كما تقدم فونت بخطط طموحة تسعى إلى رفع إيرادات النادي إلى حوالي مليار وستمائة وخمسين مليون يورو في السنوات المقبلة، وتحقيق أرباح بعد فترة طويلة من الخسائر، مستنكراً القرارات الحالية التي أدت إلى خسائر كبيرة، واصفاً بعض الشركات التي تم بيع الأصول لها بأن لها سمعة غير واضحة.
من جانبه، رد لابورتا بقوة على الاتهامات الموجهة إليه، معتبراً أن تصريحات فونت تعكس نوايا غير حسنة، ونفى أن يكون قد استفاد شخصياً من النادي. وأكد أن إدارته تمكنت من إنقاذ برشلونة من أزمة مالية صعبة، مشدداً على أن مشروع تجديد ملعب كامب نو وتطوير مصادر الدخل يشكلان ركيزتين أساسيتين لمستقبل النادي الاقتصادي.
في خضم هذه المناظرة، لم يتردد فونت في انتقاد الإدارة الحالية بقوة، مشيراً إلى أن برشلونة عانى من سوء الإدارة المالية على مدار السنوات الماضية. ولم يكتفِ بذلك، بل أشار إلى أن بيع بعض أصول النادي لم يحقق الفوائد المرجوة، موضحاً أن خطته المستقبلية تعتمد على إدارة مؤسسية يقودها مختصون في الاقتصاد والإدارة، لتضمن اتخاذ قرارات مالية أكثر استقراراً.
كما تقدم فونت بخطط طموحة تسعى إلى رفع إيرادات النادي إلى حوالي مليار وستمائة وخمسين مليون يورو في السنوات المقبلة، وتحقيق أرباح بعد فترة طويلة من الخسائر، مستنكراً القرارات الحالية التي أدت إلى خسائر كبيرة، واصفاً بعض الشركات التي تم بيع الأصول لها بأن لها سمعة غير واضحة.
من جانبه، رد لابورتا بقوة على الاتهامات الموجهة إليه، معتبراً أن تصريحات فونت تعكس نوايا غير حسنة، ونفى أن يكون قد استفاد شخصياً من النادي. وأكد أن إدارته تمكنت من إنقاذ برشلونة من أزمة مالية صعبة، مشدداً على أن مشروع تجديد ملعب كامب نو وتطوير مصادر الدخل يشكلان ركيزتين أساسيتين لمستقبل النادي الاقتصادي.