الاتحاد الإيراني يرد بحزم على تصريحات ترامب ضد منتخب السيدات
أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بيانًا قويًا يندد فيه بتصريحات دونالد ترامب الأخيرة بشأن منتخب إيران للسيدات، معتبراً أن هذه التصريحات تمثل تدخلاً سياسيًا صارخًا في الأمور الرياضية، وهو ما يعد تجاوزًا للمعايير الدولية التي تحدد العلاقة بين السياسة والرياضة.
كما دعا الاتحاد الجهات الدولية المؤثرة في عالم كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذا السلوك، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الأجواء الرياضية المستقرة في ظل اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد 94 يومًا.
وأبرز البيان اعتزاز لاعبات المنتخب الإيراني بهويتهن الوطنية، مشيرًا إلى أنهن قد عبّرن عن ذلك بفخر من خلال ترديد النشيد الوطني وأداء التحية العسكرية، ما يعكس ارتباطهن العميق بوطنهن.
كما وصف الاتحاد الإيراني تصريحات ترامب بأنها «غير قانونية وغير ذات معنى»، مطالبًا المجتمع الرياضي الدولي بالتصدي بحزم لما اعتبره محاولة لتسييس كرة القدم وتفكيك استقرار المنافسات على الصعيد العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب قد دعا الحكومة الأسترالية إلى عدم إعادة لاعبات منتخب إيران للسيدات إلى بلادهن، معتبرًا أن عودتهن قد تمثل «خطأ إنسانيًا جسيمًا»، ومؤكدًا استعداد الولايات المتحدة للنظر في منحهن اللجوء السياسي إذا احتجن إلى الحماية.
كما دعا الاتحاد الجهات الدولية المؤثرة في عالم كرة القدم، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة هذا السلوك، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الأجواء الرياضية المستقرة في ظل اقتراب انطلاق كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد 94 يومًا.
وأبرز البيان اعتزاز لاعبات المنتخب الإيراني بهويتهن الوطنية، مشيرًا إلى أنهن قد عبّرن عن ذلك بفخر من خلال ترديد النشيد الوطني وأداء التحية العسكرية، ما يعكس ارتباطهن العميق بوطنهن.
كما وصف الاتحاد الإيراني تصريحات ترامب بأنها «غير قانونية وغير ذات معنى»، مطالبًا المجتمع الرياضي الدولي بالتصدي بحزم لما اعتبره محاولة لتسييس كرة القدم وتفكيك استقرار المنافسات على الصعيد العالمي.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب قد دعا الحكومة الأسترالية إلى عدم إعادة لاعبات منتخب إيران للسيدات إلى بلادهن، معتبرًا أن عودتهن قد تمثل «خطأ إنسانيًا جسيمًا»، ومؤكدًا استعداد الولايات المتحدة للنظر في منحهن اللجوء السياسي إذا احتجن إلى الحماية.