إدواردو كامافينجا يتألق تحت قيادة أربيلوا في ريال مدريد
يعود نجم ريال مدريد، إدواردو كامافينجا، بقوة إلى الواجهة في تشكيلة الفريق الملكي، ويظهر ذلك جليًا من خلال دوره المتزايد في المباريات الأخيرة، خاصةً تحت إشراف المدرب ألفارو أربيلوا.
تتجلى أهمية هذه الفترة للاعب الفرنسي بمناسبة وصوله إلى مباراته رقم 200 بقميص النادي (207 مباريات)، حيث عانى كامافينجا من عدم الاستقرار في مكانه بالتشكيلة على مر السنوات. رغم التحديات العديدة التي واجهها، يبدو أن الأوقات قد اختلفت الآن، إذ يجد نفسه ضمن التشكيل الأساسي في اللقاءات الأخيرة.
برز كامافينجا بشكل خاص في مواجهة ريال سوسيداد بعد أن بدء الموسم على دكة البدلاء، حيث غاب عن مباراتين، الأولى في كأس الملك أمام ألباسيتي، والثانية في الدوري ضد ليفانتي. لكن منذ تلك اللحظة، أصبح ثالث خيارات خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، حيث شارك في المباريات الثلاث التالية كاملة.
رغم التحديات السابقة التي مر بها، بما في ذلك الإصابات، إلا أن استعادة مستواه تأتي في وقت حاسم. فعلى الرغم من تعرّضه لإصابة أنهت موسمه في أبريل الماضي، إلا أنه يثبت الآن بأنه عنصر أساسي في خط الوسط.
ومع وجوده في مركزه المفضل كمتوسط ميدان أيسر، يبرز كامافينجا كأحد أبرز لاعبي الفريق، حيث قدم أداءً رائعًا في الفوز خارج الديار على فياريال. هذا الأداء اللافت يأتي في وقت غياب الإنجليزي جود بيلينجهام، مما منح كامافينجا فرصة للتألق.
ومع اقتراب موعد مواجهة بنفيكا في لشبونة، يترقب كامافينجا مواصلة تألقه، حيث يبدو أن هذه المشاركة الأساسية قد تكون بداية لسلسلة من المباريات المنتظمة له، وهو ما يثير الإعجاب لدى الجهاز الفني، خاصة بفضل قدرته على استعادة الكرة وتوزيعها بذكاء. يبدو أن مستقبل كامافينجا في ريال مدريد واعد، والبداية الحالية قد تعيد تعريف مسيرته مع الفريق.
تتجلى أهمية هذه الفترة للاعب الفرنسي بمناسبة وصوله إلى مباراته رقم 200 بقميص النادي (207 مباريات)، حيث عانى كامافينجا من عدم الاستقرار في مكانه بالتشكيلة على مر السنوات. رغم التحديات العديدة التي واجهها، يبدو أن الأوقات قد اختلفت الآن، إذ يجد نفسه ضمن التشكيل الأساسي في اللقاءات الأخيرة.
برز كامافينجا بشكل خاص في مواجهة ريال سوسيداد بعد أن بدء الموسم على دكة البدلاء، حيث غاب عن مباراتين، الأولى في كأس الملك أمام ألباسيتي، والثانية في الدوري ضد ليفانتي. لكن منذ تلك اللحظة، أصبح ثالث خيارات خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، حيث شارك في المباريات الثلاث التالية كاملة.
رغم التحديات السابقة التي مر بها، بما في ذلك الإصابات، إلا أن استعادة مستواه تأتي في وقت حاسم. فعلى الرغم من تعرّضه لإصابة أنهت موسمه في أبريل الماضي، إلا أنه يثبت الآن بأنه عنصر أساسي في خط الوسط.
ومع وجوده في مركزه المفضل كمتوسط ميدان أيسر، يبرز كامافينجا كأحد أبرز لاعبي الفريق، حيث قدم أداءً رائعًا في الفوز خارج الديار على فياريال. هذا الأداء اللافت يأتي في وقت غياب الإنجليزي جود بيلينجهام، مما منح كامافينجا فرصة للتألق.
ومع اقتراب موعد مواجهة بنفيكا في لشبونة، يترقب كامافينجا مواصلة تألقه، حيث يبدو أن هذه المشاركة الأساسية قد تكون بداية لسلسلة من المباريات المنتظمة له، وهو ما يثير الإعجاب لدى الجهاز الفني، خاصة بفضل قدرته على استعادة الكرة وتوزيعها بذكاء. يبدو أن مستقبل كامافينجا في ريال مدريد واعد، والبداية الحالية قد تعيد تعريف مسيرته مع الفريق.