ألفارو أربيلوا يُسجل إنجازًا تاريخيًا مع ريال مدريد في دوري الأبطال
أصبح المدرب ألفارو أربيلوا حديث الجميع بعد تحقيقه إنجازًا استثنائيًا مع ريال مدريد في مسابقة دوري أبطال أوروبا. وفقًا لتقارير إعلامية، استطاع أربيلوا، بعد ست مباريات فقط على رأس الجهاز الفني، أن يُبرز براعته في الأدوار الإقصائية.
فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي 2-1 في إياب دور الـ16 كان نقطة انطلاق هذا الرقم القياسي، حيث أصبح أربيلوا أول مدرب في تاريخ كأس أوروبا الذي يتمكن من إقصاء جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا على حد سواء خلال الأدوار الإقصائية، محققًا انتصارات متتالية في كل المواجهات.
لم يُسجل أي من المدربين دييجو سيميوني أو يورجن كلوب هذا الإنجاز، إذ لم يتمكن كلاهما من تحقيق انتصارات كاملة أمام مورينيو وجوارديولا على مدار منافساتهم. سجل أربيلوا تفوقه أمام مورينيو بفوز ريال مدريد على بنفيكا 1-0 في مباراة الإياب في لشبونة، تلاها انتصار آخر 2-1 في مباراة العودة على ملعب سانتياجو برنابيو.
أما في مواجهاته ضد جوارديولا، فقد سجل الفريق الأبيض فوزًا مريحًا 3-0 في الذهاب على ملعب البرنابيو، وأعاد الكَرّة بالفوز 2-1 في الإياب على ملعب الاتحاد. إن تفوق أربيلوا يُظهر قدرته الاستثنائية على حسم المباريات الحاسمة في دوري الأبطال، ليصبح اسمًا بارزًا في تاريخ المنافسة الأوروبية.
فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي 2-1 في إياب دور الـ16 كان نقطة انطلاق هذا الرقم القياسي، حيث أصبح أربيلوا أول مدرب في تاريخ كأس أوروبا الذي يتمكن من إقصاء جوزيه مورينيو وبيب جوارديولا على حد سواء خلال الأدوار الإقصائية، محققًا انتصارات متتالية في كل المواجهات.
لم يُسجل أي من المدربين دييجو سيميوني أو يورجن كلوب هذا الإنجاز، إذ لم يتمكن كلاهما من تحقيق انتصارات كاملة أمام مورينيو وجوارديولا على مدار منافساتهم. سجل أربيلوا تفوقه أمام مورينيو بفوز ريال مدريد على بنفيكا 1-0 في مباراة الإياب في لشبونة، تلاها انتصار آخر 2-1 في مباراة العودة على ملعب سانتياجو برنابيو.
أما في مواجهاته ضد جوارديولا، فقد سجل الفريق الأبيض فوزًا مريحًا 3-0 في الذهاب على ملعب البرنابيو، وأعاد الكَرّة بالفوز 2-1 في الإياب على ملعب الاتحاد. إن تفوق أربيلوا يُظهر قدرته الاستثنائية على حسم المباريات الحاسمة في دوري الأبطال، ليصبح اسمًا بارزًا في تاريخ المنافسة الأوروبية.