برشلونة تحت الضغط: خمس تحديات تواجه هانز فليك بعد خسارة مثيرة أمام جيرونا وأتلتيكو مدريد
عانى برشلونة من انتكاسة حادة في مشواره بالدوري الإسباني، حيث فقد صدارة الترتيب وهدد فرصه في الوصول إلى نهائي كأس الملك خلال فترة زمنية قصيرة. جاءت هذه الخسائر المقلقة أمام جيرونا وأتلتيكو مدريد، مما أدى إلى تصاعد حالة الاستياء داخل الفريق، وسط تزايد الحديث عن الأخطاء التحكيمية. ومع ذلك، يتطلب الوضع تقييمًا فنيًا دقيقًا للتصحيح.
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية إن الغضب بين اللاعبين والجهاز الفني بلغ ذروته بعد الهزيمة في مونتيليفي، حيث اعتبر العديد أن الحكم سوتو جرادو وفار لم يقدما الأداء المطلوب. على الرغم من الاحتجاجات التي أُرسلت في نهاية الأسبوع الماضي، لم تحقق النتائج المرجوة، مما يجعل النقد الذاتي أمرًا ضروريًا؛ فالأخطاء التحكيمية لا يمكن تعويضها إلا بأداء أفضل وتركيز أعلى، وهو ما غاب عن الفريق في المباراتين السابقتين.
ورصدت الصحيفة خمس مشكلات رئيسية يتوجب على المدرب هانز فليك معالجتها بدقة، رغم أن انطلاق الموسم لا يزال إيجابيًا بتتويجه بكأس السوبر وتأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. الأولى تتمثل في الضعف الدفاعي؛ حيث تمكن الفريق من إظهار ثغرات واضحة خلال المباريات، سواء في فقدان الكرة بسهولة أو في عدم التنسيق الجيد أثناء الضغط.
أما المسألة الثانية فتكمن في غياب الحسم الهجومي. فرغم الفرص العديدة، عجز الفريق عن ترجمة التفوق إلى أهداف، إذ ارتطمت ركلات الجزاء والمحاولات العديدة بالخشبات، ولم يسجل إلا هدف باو كوبارسي تحت ضغط الجيرونا.
إلى جانب ذلك، أظهرت الحالة الذهنية للفريق عدم استمرارية التركيز، حيث استقبل الهدف التعادل بعد دقيقتين من إدراك التقدم، وهو أمر تكرر أكثر من مرة هذا الموسم، مما يعكس صعوبة الحفاظ على التركيز بعد التسجيل.
كما أبرزت الصحيفة غياب السيطرة على إيقاع اللعب، وهو ما تأثر بشكل واضح بغياب بيدري، الذي يلعب دورًا محوريًا في تنظيم المباراة، مقارنةً ببقية لاعبي وسط الفريق.
وفي النهاية، تراجع تأثير الأداء الفردي للاعبين stars؛ إذ لم يسطع المهاجمون في إحداث الفارق، رغم وجود عدد من النجوم في تشكيلتهم. المنزل الوحيد الذي تألق في المباراة كان الحارس خوان جارسيا الذي قدم تصديات متعددة، لكنها لم تكن كافية لتفادي الهزيمة.
وبحسب التقرير، فإن معالجة هذه المشكلات تمثل أولوية قصوى لهانز فليك، إذا ما أراد استعادة توازن برشلونة والمنافسة بجدية على ألقاب الدوري والكأس في المرحلة المقبلة.
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية إن الغضب بين اللاعبين والجهاز الفني بلغ ذروته بعد الهزيمة في مونتيليفي، حيث اعتبر العديد أن الحكم سوتو جرادو وفار لم يقدما الأداء المطلوب. على الرغم من الاحتجاجات التي أُرسلت في نهاية الأسبوع الماضي، لم تحقق النتائج المرجوة، مما يجعل النقد الذاتي أمرًا ضروريًا؛ فالأخطاء التحكيمية لا يمكن تعويضها إلا بأداء أفضل وتركيز أعلى، وهو ما غاب عن الفريق في المباراتين السابقتين.
ورصدت الصحيفة خمس مشكلات رئيسية يتوجب على المدرب هانز فليك معالجتها بدقة، رغم أن انطلاق الموسم لا يزال إيجابيًا بتتويجه بكأس السوبر وتأهله إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. الأولى تتمثل في الضعف الدفاعي؛ حيث تمكن الفريق من إظهار ثغرات واضحة خلال المباريات، سواء في فقدان الكرة بسهولة أو في عدم التنسيق الجيد أثناء الضغط.
أما المسألة الثانية فتكمن في غياب الحسم الهجومي. فرغم الفرص العديدة، عجز الفريق عن ترجمة التفوق إلى أهداف، إذ ارتطمت ركلات الجزاء والمحاولات العديدة بالخشبات، ولم يسجل إلا هدف باو كوبارسي تحت ضغط الجيرونا.
إلى جانب ذلك، أظهرت الحالة الذهنية للفريق عدم استمرارية التركيز، حيث استقبل الهدف التعادل بعد دقيقتين من إدراك التقدم، وهو أمر تكرر أكثر من مرة هذا الموسم، مما يعكس صعوبة الحفاظ على التركيز بعد التسجيل.
كما أبرزت الصحيفة غياب السيطرة على إيقاع اللعب، وهو ما تأثر بشكل واضح بغياب بيدري، الذي يلعب دورًا محوريًا في تنظيم المباراة، مقارنةً ببقية لاعبي وسط الفريق.
وفي النهاية، تراجع تأثير الأداء الفردي للاعبين stars؛ إذ لم يسطع المهاجمون في إحداث الفارق، رغم وجود عدد من النجوم في تشكيلتهم. المنزل الوحيد الذي تألق في المباراة كان الحارس خوان جارسيا الذي قدم تصديات متعددة، لكنها لم تكن كافية لتفادي الهزيمة.
وبحسب التقرير، فإن معالجة هذه المشكلات تمثل أولوية قصوى لهانز فليك، إذا ما أراد استعادة توازن برشلونة والمنافسة بجدية على ألقاب الدوري والكأس في المرحلة المقبلة.