إنزاجي يكشف كواليس التبديلات المتأخرة في كلاسيكو الهلال والأهلي
تحدث سيموني إنزاجي، مدرب نادي الهلال السعودي، عن الجوانب الفنية المثيرة التي رافقت تأهل فريقه إلى نهائي كأس الملك، بعد مواجهة مثيرة أمام الأهلي حسمت بركلات الترجيح.
واعترض إنزاجي على قرار احتساب ركلة جزاء للأهلي، مؤكدًا أن الحالة لم تستوجب هذه العقوبة، وأن تدخل تقنية الفيديو قد زاد من تعقيد الوضع التحكيمي.
كما أكد إنزاجي أن فريقه قد أتيحت له عدة فرص خطيرة خلال اللقاء، وأن الثلاثي سالم الدوسري وكريم بنزيما ومالكوم كان بإمكانهم تحويل هذه الفرص إلى أهداف، لكن الحظ لم يكن حليفهم في اللمسة الأخيرة.
ولفت المدرب الإيطالي إلى أهمية رد الجميل للنادي من قبل اللاعبين، مشيدًا بتضحيات بعضهم الذين شاركوا رغم معاناتهم من إصابات.
كما أكد إنزاجي أن العمل اليومي يركز على تطوير الأداء، مشيرًا إلى أن الأرقام تعكس قوة الهلال هذا الموسم، حيث خاض الفريق 38 مباراة وحقق 31 انتصارًا.
وفيما يتعلق بتأخر التبديلات، أوضح إنزاجي أن هذا القرار كان مدروسًا لمنح الثقة للثلاثي الهجومي، مشيرًا إلى أن نفس الاستراتيجية اتبعها مدرب الأهلي ماتياس يايسله، نظرًا لقوة الخط الأمامي للفريقين.
اختتم إنزاجي تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المباراة، حيث كان الصبر التكتيكي هو السمة الأبرز، وذكر أن الهدف كان حسم اللقاء مبكرًا، ولكن التوازن فرض نفسه حتى اللحظات الأخيرة.
واعترض إنزاجي على قرار احتساب ركلة جزاء للأهلي، مؤكدًا أن الحالة لم تستوجب هذه العقوبة، وأن تدخل تقنية الفيديو قد زاد من تعقيد الوضع التحكيمي.
كما أكد إنزاجي أن فريقه قد أتيحت له عدة فرص خطيرة خلال اللقاء، وأن الثلاثي سالم الدوسري وكريم بنزيما ومالكوم كان بإمكانهم تحويل هذه الفرص إلى أهداف، لكن الحظ لم يكن حليفهم في اللمسة الأخيرة.
ولفت المدرب الإيطالي إلى أهمية رد الجميل للنادي من قبل اللاعبين، مشيدًا بتضحيات بعضهم الذين شاركوا رغم معاناتهم من إصابات.
كما أكد إنزاجي أن العمل اليومي يركز على تطوير الأداء، مشيرًا إلى أن الأرقام تعكس قوة الهلال هذا الموسم، حيث خاض الفريق 38 مباراة وحقق 31 انتصارًا.
وفيما يتعلق بتأخر التبديلات، أوضح إنزاجي أن هذا القرار كان مدروسًا لمنح الثقة للثلاثي الهجومي، مشيرًا إلى أن نفس الاستراتيجية اتبعها مدرب الأهلي ماتياس يايسله، نظرًا لقوة الخط الأمامي للفريقين.
اختتم إنزاجي تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المباراة، حيث كان الصبر التكتيكي هو السمة الأبرز، وذكر أن الهدف كان حسم اللقاء مبكرًا، ولكن التوازن فرض نفسه حتى اللحظات الأخيرة.