مانشستر يونايتد يصمد في موقفه بشأن ماركوس راشفورد وسط مفاوضات برشلونة
تواصلت الأضواء حول مستقبل ماركوس راشفورد، حيث أظهرت صحيفة "ذا صن" أن مانشستر يونايتد غير مستعد لتعديل سعر 30 مليون جنيه إسترليني المتفق عليه لرحيل لاعبها إلى برشلونة.
راشفورد، الذي انتقل إلى برشلونة في صفقة إعارة خلال الصيف الماضي، أبدع في الأداء بتسجيل 10 أهداف وتقديم 10 تمريرات حاسمة، رغم عدم كونه ضمن التشكيلة الأساسية. هذه الأداءات جعلت القيمة المالية الحالية له تبدو منطقية في نظر إدارة مانشستر يونايتد.
لكن القضية لا تتوقف عند حدود المبلغ المرصود، إذ تكشف تقارير بأن راتب راشفورد البالغ 315 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا يعقد الأمور، إذ لا يرغب برشلونة بتحمل تلك المسؤولية المالية. يبدو أن النادي الكتالوني بحاجة للتفاوض مع اللاعب لتقليص راتبه، في ظل سعيه لإتمام الصفقة.
على الرغم من قدوم المدرب مايكل كاريك، يبقى مانشستر يونايتد مفتوحًا لفكرة بيع راشفورد، خاصةً مع عدم ضمان استمرار كاريك في منصبه. يواصل النادي التركيز على استقطاب لاعب وسط جديد بعد رحيل كاسيميرو، إلى جانب بحثه عن مهاجم يساهم في تعزيز صفوف الفريق.
أما بالنسبة لبرشلونة، فإن الأولوية تصب على التعاقد مع مدافع مركزي ومهاجم رقم 9، مع وضع راشفورد كخيار ثالث. ومع ذلك، يتعين على النادي مراجعة ميزانيته الخاصة بالصفقات الثلاث، بينما يصر مانشستر يونايتد على سعره المبدئي، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.
راشفورد، الذي انتقل إلى برشلونة في صفقة إعارة خلال الصيف الماضي، أبدع في الأداء بتسجيل 10 أهداف وتقديم 10 تمريرات حاسمة، رغم عدم كونه ضمن التشكيلة الأساسية. هذه الأداءات جعلت القيمة المالية الحالية له تبدو منطقية في نظر إدارة مانشستر يونايتد.
لكن القضية لا تتوقف عند حدود المبلغ المرصود، إذ تكشف تقارير بأن راتب راشفورد البالغ 315 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا يعقد الأمور، إذ لا يرغب برشلونة بتحمل تلك المسؤولية المالية. يبدو أن النادي الكتالوني بحاجة للتفاوض مع اللاعب لتقليص راتبه، في ظل سعيه لإتمام الصفقة.
على الرغم من قدوم المدرب مايكل كاريك، يبقى مانشستر يونايتد مفتوحًا لفكرة بيع راشفورد، خاصةً مع عدم ضمان استمرار كاريك في منصبه. يواصل النادي التركيز على استقطاب لاعب وسط جديد بعد رحيل كاسيميرو، إلى جانب بحثه عن مهاجم يساهم في تعزيز صفوف الفريق.
أما بالنسبة لبرشلونة، فإن الأولوية تصب على التعاقد مع مدافع مركزي ومهاجم رقم 9، مع وضع راشفورد كخيار ثالث. ومع ذلك، يتعين على النادي مراجعة ميزانيته الخاصة بالصفقات الثلاث، بينما يصر مانشستر يونايتد على سعره المبدئي، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.