جوزيه مورينيو في مرمى الانتقادات بعد تصريحاته المثيرة حول فينيسيوس جونيور

خبر رياضي
جوزيه مورينيو في مرمى الانتقادات بعد تصريحاته المثيرة حول فينيسيوس جونيور
تدور الأحاديث في الأوساط الرياضية حول التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، والتي تتعلق بادعاءات تعرض نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور لإساءة عنصرية في مباراة جمعت الفريق مع بنفيكا. حيث شن الكاتب البريطاني ماثيو سايد هجومًا حادًا على ما اعتبره تجاوزات في تصريحات المدرب، معتبراً أن طريقة تعامله مع هذه القضية حساسة للغاية. انتقد سايد دفاع مورينيو عن ناديه مستنداً إلى أسطورة بنفيكا أوزيبيو كدليل على خلو النادي من العنصرية، مؤكدًا أن هذا النوع من التبريرات أصبح قديمًا ومرفوضًا. بل وأوضح أن محاولة مورينيو التشكيك في رواية فينيسيوس، والإيحاء بأنه ربما كان له دور في إثارة الحادثة، تعكس عدم فهم صحيح للوضع. وصف المقال تصريحات مورينيو بأنها تمثل “انحدارًا جديدًا” في الخطاب العام حول العنصرية، متهمًا إياه بممارسة نوع من “لوم الضحية”. هذه التصريحات تعرقل التوافق العام داخل المجتمع الرياضي الذي يتضامن ضد العنصرية بمختلف أشكالها، حتى وإن لم تكن هناك أدلة قاطعة تثبت الواقعة. كما شدد سايد على أن ما أطلقه مورينيو من كلمات قد يحمل تبعات أكثر ضررًا من الحادثة نفسها. ودعا إلى محاسبة المدرب البرتغالي، مشددًا على أهمية تحمل الشخصيات القيادية في عالم كرة القدم لمسؤولياتها في إدانة العنصرية بشكل واضح وصريح، مبرزًا أن أي تبرير أو تشكيك في شكاوى اللاعبين يهدد الجهود المبذولة لمكافحة هذه الظاهرة الخطيرة.