ألكسندر إيساك يستعد للعودة إلى ليفربول في نهاية مارس بعد تعافيه من الإصابة
يبدو أن المهاجم السويدي ألكسندر إيساك يخطو خطوات مشجعة نحو العودة إلى الملاعب مع ليفربول، حيث يستهدف استئناف نشاطه الرياضي بحلول نهاية الشهر المقبل. تأتي هذه الأخبار من صحيفة ذا تايمز البريطانية، والتي أكدت أن إيساك قد بدأ عملية الركض مرة أخرى ضمن برنامجه التأهيلي بعد تعرضه لكسر في الساق وإصابة في الكاحل في ديسمبر الماضي.
في تصريحات لمدرب ليفربول، آرني سلوت، أعرب عن تفاؤله الحذر بشأن تقدم حالة اللاعب. وأوضح أن عملية التعافي تسير وفق ما هو مخطط له، ولكنه أشار إلى أن إيساك لم يستعد بعد القدرة على التدريب بالكرة أو الانضمام إلى زملائه. يظهر النادي حرصًا كبيرًا في مراحل عودته لتجنب أي انتكاسات قد تطيل فترة غيابه.
وفق التقرير، يتوقع أن يتمكن إيساك من العودة للعب بين نهاية مارس وبداية أبريل، وهو التوقيت الذي قد يتزامن مع فترة التوقف الدولي. من المحتمل أن تكون عودته متوافقة مع مشاركة الفريق السويدي في الملحق المؤهل لكأس العالم. المدرب والجهاز الفني يهدفان إلى استعادة أفضل نسخة من اللاعب قبل نهاية الموسم.
يذكر أن إيساك قد انضم إلى ليفربول في صفقة قياسية بلغت حوالي 125 مليون جنيه إسترليني، ولكنه واجه تحديات كبيرة في بداية مسيرته مع النادي نتيجة للإصابات وقلة فترة الإعداد التي سبقت إصابته القاسية خلال مباراة مع توتنهام، مما دفع النادي إلى اتخاذ إجراءات احترازية خلال فترة تأهيله.
في تصريحات لمدرب ليفربول، آرني سلوت، أعرب عن تفاؤله الحذر بشأن تقدم حالة اللاعب. وأوضح أن عملية التعافي تسير وفق ما هو مخطط له، ولكنه أشار إلى أن إيساك لم يستعد بعد القدرة على التدريب بالكرة أو الانضمام إلى زملائه. يظهر النادي حرصًا كبيرًا في مراحل عودته لتجنب أي انتكاسات قد تطيل فترة غيابه.
وفق التقرير، يتوقع أن يتمكن إيساك من العودة للعب بين نهاية مارس وبداية أبريل، وهو التوقيت الذي قد يتزامن مع فترة التوقف الدولي. من المحتمل أن تكون عودته متوافقة مع مشاركة الفريق السويدي في الملحق المؤهل لكأس العالم. المدرب والجهاز الفني يهدفان إلى استعادة أفضل نسخة من اللاعب قبل نهاية الموسم.
يذكر أن إيساك قد انضم إلى ليفربول في صفقة قياسية بلغت حوالي 125 مليون جنيه إسترليني، ولكنه واجه تحديات كبيرة في بداية مسيرته مع النادي نتيجة للإصابات وقلة فترة الإعداد التي سبقت إصابته القاسية خلال مباراة مع توتنهام، مما دفع النادي إلى اتخاذ إجراءات احترازية خلال فترة تأهيله.