مارك غيهي: نجاح ساحق في التأقلم مع أسلوب بيب جوارديولا في مانشستر سيتي
تحت الأضواء الساطعة لمانشستر سيتي، أثبت المدافع الدولي الإنجليزي مارك غيهي أنه اختيار مثالي للفريق، حيث نجح في التأقلم بسرعة مع فلسفة المدرب بيب جوارديولا بعد انتقاله من كريستال بالاس في فترة الانتقالات الشتوية. تُعتبر هذه الصفقة من بين أبرز الإضافات الحديثة، إذ أثبتت تأثيرها الواضح وقيمتها الفنية.
يُعرف غيهي بمهاراته الفائقة في التحكم بالكرة ودقة التمرير، ما يجعله مثاليًا لأسلوب لعب جوارديولا الذي يركز على الاستحواذ وبناء اللعب من الخطوط الخلفية. ورغم الانتقال من نظام دفاعي يتألف من ثلاثة لاعبين إلى نظام رباعي، إلا أن غيهي سطع نجمه سريعًا، متبوئًا مركزًا أساسيًا في تكتيك الفريق.
الأرقام تتحدث عن تطور ملحوظ في أداء غيهي، حيث ارتفع متوسط تمريراته من 53.2 تمريرة لكل 90 دقيقة مع كريستال بالاس إلى 86.5 تمريرة في أول أربع مباريات له مع مانشستر سيتي، حسب إحصائيات موقع سكواكا. هذا التحسن الكبير يعكس مدى تكيفه مع فلسفة الفريق.
علاوة على ذلك، أصبح دور غيهي يتركز الآن على نقل الكرة إلى لاعبين مثل رودري، مع تقليص تجاوز منطقة الوسط مقارنة بما كان عليه في النادي السابق. تظهر إحصائيات سكواكا أن مانشستر سيتي حقق متوسط استحواذ قدره 55.32% خلال مشاركاته، بينما كان المتوسط 44.79% في كريستال بالاس. هذه الأرقام تعكس حجم التأثير الذي أحدثه غيهي في طريقة لعب مانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا.
يُعرف غيهي بمهاراته الفائقة في التحكم بالكرة ودقة التمرير، ما يجعله مثاليًا لأسلوب لعب جوارديولا الذي يركز على الاستحواذ وبناء اللعب من الخطوط الخلفية. ورغم الانتقال من نظام دفاعي يتألف من ثلاثة لاعبين إلى نظام رباعي، إلا أن غيهي سطع نجمه سريعًا، متبوئًا مركزًا أساسيًا في تكتيك الفريق.
الأرقام تتحدث عن تطور ملحوظ في أداء غيهي، حيث ارتفع متوسط تمريراته من 53.2 تمريرة لكل 90 دقيقة مع كريستال بالاس إلى 86.5 تمريرة في أول أربع مباريات له مع مانشستر سيتي، حسب إحصائيات موقع سكواكا. هذا التحسن الكبير يعكس مدى تكيفه مع فلسفة الفريق.
علاوة على ذلك، أصبح دور غيهي يتركز الآن على نقل الكرة إلى لاعبين مثل رودري، مع تقليص تجاوز منطقة الوسط مقارنة بما كان عليه في النادي السابق. تظهر إحصائيات سكواكا أن مانشستر سيتي حقق متوسط استحواذ قدره 55.32% خلال مشاركاته، بينما كان المتوسط 44.79% في كريستال بالاس. هذه الأرقام تعكس حجم التأثير الذي أحدثه غيهي في طريقة لعب مانشستر سيتي تحت قيادة جوارديولا.