ديكو يضع خطة طموحة لتعزيز صفوف برشلونة بعد الانتخابات
في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة إحياء طموحات برشلونة، أكد المدير الرياضي للنادي، ديكو، أن الفريق يستعد لفتح سوق الانتقالات الصيفية القادمة عبر خطط مدروسة ومترابطة.
تشترط تلك الخطط خروج بعض الأسماء الكبيرة، مثل روبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى تحقيق عمليتي بيع هامتين. ويستهدف النادي تطبيق قاعدة 1:1، ما سيمكنه من تفعيل الصفقات بشكل مريح ودون عوائق.
وأشار ديكو إلى أن العمل على هذه الخطة يأتي بعد تنسيق وثيق مع المدرب هانز فليك، وأن كل شيء سيكون بعد انتهاء الانتخابات، مما يوفر له المجال لتنفيذ تلك الاستراتيجية بشكل فعال.
وأكد المدير الرياضي أن التركيز سيكون على الحفاظ على العمود الفقري للفريق مع استبعاد بعض اللاعبين الذين يُعانون من قلة المشاركة، في إطار سعيه لرفع سقف الرواتب وتأمين الموارد المالية اللازمة لإبرام تعاقدات جديدة.
وفي السياق ذاته، يمثل ليفاندوفسكي محورًا رئيسيًا في عملية إعادة البناء، إذ يتعين عليه خفض راتبه بشكل كبير إذا أراد الاستمرار مع النادي. وسيكون هناك أيضًا اهتمام خاص بحل ملفات مارك أندريه تير شتيجن وأنسو فاتي لتوفير مزيد من القدرة المالية.
يتوقع أن تُسهم عمليتا البيع في تمويل تعاقدات أساسية، تشمل التعاقد مع مهاجم مركزي ومدافع رئيسي. كما يُدرس النادي إمكانية تعزيز مركز الظهير الأيمن أو الأيسر بمواهب محلية أو من خلال استمرار جواو كانسيلو، مع الحرص على عدم إنفاق مبالغ ضخمة. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات الفعلية في نهاية مارس بعد التوصل إلى الخيارات والأسماء المحتملة.
تشترط تلك الخطط خروج بعض الأسماء الكبيرة، مثل روبرت ليفاندوفسكي، بالإضافة إلى تحقيق عمليتي بيع هامتين. ويستهدف النادي تطبيق قاعدة 1:1، ما سيمكنه من تفعيل الصفقات بشكل مريح ودون عوائق.
وأشار ديكو إلى أن العمل على هذه الخطة يأتي بعد تنسيق وثيق مع المدرب هانز فليك، وأن كل شيء سيكون بعد انتهاء الانتخابات، مما يوفر له المجال لتنفيذ تلك الاستراتيجية بشكل فعال.
وأكد المدير الرياضي أن التركيز سيكون على الحفاظ على العمود الفقري للفريق مع استبعاد بعض اللاعبين الذين يُعانون من قلة المشاركة، في إطار سعيه لرفع سقف الرواتب وتأمين الموارد المالية اللازمة لإبرام تعاقدات جديدة.
وفي السياق ذاته، يمثل ليفاندوفسكي محورًا رئيسيًا في عملية إعادة البناء، إذ يتعين عليه خفض راتبه بشكل كبير إذا أراد الاستمرار مع النادي. وسيكون هناك أيضًا اهتمام خاص بحل ملفات مارك أندريه تير شتيجن وأنسو فاتي لتوفير مزيد من القدرة المالية.
يتوقع أن تُسهم عمليتا البيع في تمويل تعاقدات أساسية، تشمل التعاقد مع مهاجم مركزي ومدافع رئيسي. كما يُدرس النادي إمكانية تعزيز مركز الظهير الأيمن أو الأيسر بمواهب محلية أو من خلال استمرار جواو كانسيلو، مع الحرص على عدم إنفاق مبالغ ضخمة. ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات الفعلية في نهاية مارس بعد التوصل إلى الخيارات والأسماء المحتملة.