أرسنال ضد مانشستر سيتي: صراع البريميرليج يشتعل في المراحل الحاسمة
اقترب الدوري الإنجليزي الممتاز من مراحل الحسم، حيث يتبقى 11 جولة على النهاية، بينما خاض أرسنال 10 مباريات فقط بعد تقديم إحدى مبارياته.
تمكن فريق المدرب ميكيل أرتيتا من استعادة فارق الخمس نقاط مع فوزه الساحق في ديربي شمال لندن ضد توتنهام. لكن تعثره السابق أمام وولفرهامبتون، تزامنًا مع انتصار مانشستر سيتي على نيوكاسل، أعاد الأمور إلى نقطة البداية.
يحتل السيتي، الذي يأتي في المركز الثاني، موقعاً قوياً في سباق التتويج لموسم 2025-2026. الفوز بمباراته المؤجلة ضد كريستال بالاس يعني تقليص الفارق إلى نقطتين فقط، مما يجعل المواجهة المرتقبة في ملعب الاتحاد يوم 18 أبريل تبدو كأنها نهائي مبكر قد يحدد هوية البطل.
وعن وضع الفريق، صرح المدرب بيب جوارديولا بأنه لا يتطرق مع لاعبيه إلى الحسابات أو جدول الترتيب، مشيرًا: "لا أعرف إن كانت لدينا فرص أكبر الآن، ولا يهمني ذلك". رغم ذلك، تشير النتائج إلى أن فريقه يعيش أفضل فتراته، حيث لم يعرف طعم الهزيمة في الدوري منذ أسابيع، محققًا سلسلة انتصارات أعادت له الهيبة.
في مواسم مارس وأبريل، دائماً ما يرتفع مستوى السيتي إلى ذروته، وقد أكدت تجارب الموسم الماضي على قوة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، مما يضمن له دورًا رئيسيًا في كافة الجبهات المحلية والقارية.
مع الحفاظ على صدارة الدوري منذ 20 جولة، يظل أرسنال المرشح الأبرز لنيل اللقب، إلا أن خبرة جوارديولا في الأمتار الأخيرة توفر للسيتي أفضلية نفسية ملحوظة. إضافة إلى عودة رودري إلى تألقه، فإن الخيارات الهجومية المتاحة مثل برناردو سيلفا وفيل فودين وجيريمي دوكو تضيف المزيد من القوة للفريق.
بيب جوارديولا، الذي جمع 6 ألقاب دوري في تسعة مواسم، بما في ذلك أربعة متتالية، يضع نصب عينيه تحقيق اللقب مجددًا. ومع اقتراب الصدام المرتقب بينه وبين أرتيتا، تكثُر الاحتمالات في معركة الدوري المتجدد.
تمكن فريق المدرب ميكيل أرتيتا من استعادة فارق الخمس نقاط مع فوزه الساحق في ديربي شمال لندن ضد توتنهام. لكن تعثره السابق أمام وولفرهامبتون، تزامنًا مع انتصار مانشستر سيتي على نيوكاسل، أعاد الأمور إلى نقطة البداية.
يحتل السيتي، الذي يأتي في المركز الثاني، موقعاً قوياً في سباق التتويج لموسم 2025-2026. الفوز بمباراته المؤجلة ضد كريستال بالاس يعني تقليص الفارق إلى نقطتين فقط، مما يجعل المواجهة المرتقبة في ملعب الاتحاد يوم 18 أبريل تبدو كأنها نهائي مبكر قد يحدد هوية البطل.
وعن وضع الفريق، صرح المدرب بيب جوارديولا بأنه لا يتطرق مع لاعبيه إلى الحسابات أو جدول الترتيب، مشيرًا: "لا أعرف إن كانت لدينا فرص أكبر الآن، ولا يهمني ذلك". رغم ذلك، تشير النتائج إلى أن فريقه يعيش أفضل فتراته، حيث لم يعرف طعم الهزيمة في الدوري منذ أسابيع، محققًا سلسلة انتصارات أعادت له الهيبة.
في مواسم مارس وأبريل، دائماً ما يرتفع مستوى السيتي إلى ذروته، وقد أكدت تجارب الموسم الماضي على قوة المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، مما يضمن له دورًا رئيسيًا في كافة الجبهات المحلية والقارية.
مع الحفاظ على صدارة الدوري منذ 20 جولة، يظل أرسنال المرشح الأبرز لنيل اللقب، إلا أن خبرة جوارديولا في الأمتار الأخيرة توفر للسيتي أفضلية نفسية ملحوظة. إضافة إلى عودة رودري إلى تألقه، فإن الخيارات الهجومية المتاحة مثل برناردو سيلفا وفيل فودين وجيريمي دوكو تضيف المزيد من القوة للفريق.
بيب جوارديولا، الذي جمع 6 ألقاب دوري في تسعة مواسم، بما في ذلك أربعة متتالية، يضع نصب عينيه تحقيق اللقب مجددًا. ومع اقتراب الصدام المرتقب بينه وبين أرتيتا، تكثُر الاحتمالات في معركة الدوري المتجدد.