ريال مدريد يتأثر بغياب مبابي المستمر بسبب الإصابات المتكررة

خبر رياضي
ريال مدريد يتأثر بغياب مبابي المستمر بسبب الإصابات المتكررة
يعاني النجم الفرنسي كيليان مبابي من ظروف غير معتادة في مسيرته مع ريال مدريد، إذ يعيش حالة من الارتباك بسبب غيابه المستمر عن الملاعب. فعلى الرغم من أن مبابي كان يعرف عنه قوة بدنية استثنائية تمنحه القدرة على المنافسة بلا انقطاع، إلا أن الأشهر الأخيرة شهدت تكرار إصاباته بشكل غير مسبوق.

على مدى عشر سنوات في عالم كرة القدم، اعتاد مبابي على التقليل من فترات الغياب، لكن إصابته الأخيرة في ركبته اليسرى أجبرته على التوقف خمس مرات خلال ثلاثة أشهر، وهو ما أبعده عن مستواه المعهود. ووفق مصادر صحفية، تجاوزت فترة غيابه الحالية مدة أثبتت أنها الأطول في مسيرته، إذ بلغ مجموع أيام الغياب هذه المرة 53 يومًا نتيجة تعرضه لثماني إصابات.

تاريخيًا، كان أعلى رقم سجله مبابي في موسم واحد هو 51 يومًا، حيث غاب ذلك الوقت بسبب إصابتين؛ واحدة عضلية استمرت 33 يومًا، والثانية التواء في كاحله الأيمن لمدة 18 يومًا. أما حالياً، فإن الإصابات تؤثر عليه بشكل متواصل، مما جعله يشعر بالحيرة وارتباك بسبب الوضع الجديد.

بدأت الإصابات مع المباراة أمام سيلتا فيجو يوم 7 ديسمبر، عندما أجبر على الغياب عن مواجهة دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، حيث لم يتمكن من المشاركة. وعندما عاد لمباراة ألافيس، عادت الآلام واتضح من خلال فحص الرنين المغناطيسي تأثر الرباط الجانبي الخارجي للركبة، مما استدعى فترة غياب إضافية لا تقل عن ثلاثة أسابيع.

رغم ذلك، ظهر مبابي في التدريبات تحت قيادة تشابي ألونسو بعد 11 يومًا فقط، ولكن مشاركته كانت مقتصرة على 14 دقيقة في الكلاسيكو، مما أضعف حضوره في مباريات حاسمة ضد أندية مثل مانشستر سيتي، أتلتيكو مدريد، برشلونة، ريال سوسيداد وبنفيكا.

تجعل هذه الإصابات المستمرة من إدارتها تحديًا كبيرًا، حيث غاب مبابي عن ست مباريات، مما يؤثر بشكل واضح على أداء ريال مدريد في ظل الضغط التنافسي الكبير. إن هذا الوضع يسلط الضوء على الشدائد التي يواجهها اللاعب، الذي اعتاد على المشاركة الفعالة في معظم المباريات دون انقطاع.

روابط الدوريات والفرق