برشلونة في أزمة أظهرة: فليك يستعد لخيارات جديدة بعد إصابات كوندي وبالدي
في خضم معركة الموسم، يجد برشلونة نفسه في مأزق دفاعي جديد بعد إصابة نجمين من أظهرة الفريق، جول كوندي وأليخاندرو بالدي، مما يجبر المدرب الألماني هانز فليك على اتخاذ تدابير سريعة لإعادة تشكيل خطوطه الدفاعية، وفقًا لتقارير صحفية.
تعرض كوندي لإصابة مؤلمة في الجزء الخلفي من ساقه خلال مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد، حيث غادر الملعب بعد عشر دقائق فقط. وعلى الجهة اليسرى، عانى بالدي من مشكلة عضلية أجبرته على الانسحاب قبل انتهاء الشوط الأول، مما جعل خيارات فليك الدفاعية تتقلص في هذه المرحلة الحاسمة.
هذه الغيابات تأتي في وقت حرج، حيث يدخل الفريق في مواجهات مصيرية كالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، خاصة أمام نيوكاسل يونايتد. ولذلك، بدأ فليك بإعادة توزيع اللاعبين القادرين على أداء أكثر من دور، مع الاعتماد على جواو كانسيلو لتأمين الجانبين حسب الحاجة.
في سياق البحث عن حلول، يبدو أن كانسيلو وجيرارد مارتن هما الخياران المناسبان لشغل مراكز الأظهرة المتخصصة، رغم أن كانسيلو قد ساهم في الغالب على الجانب الأيسر منذ بداية الموسم.
وفتح فليك الباب لإعادة تحويل بعض اللاعبين إلى مراكز جديدة، حيث بدأ إريك جارسيا الموسم كلاعب ظهير أيمن، بينما أظهر رونالد أراوخو كفاءة مماثلة في أدوار دفاعية تتطلب التناسق والصرامة.
إلى جانب ذلك، يواجه فليك تحديًا آخر بتوظيف بعض اللاعبين الأقل ظهورًا، مع تعديل التشكيلة بطريقة أكثر تحفظًا في الأوقات التي تتطلب توازنًا، كما في حالة كاسادو.
لا تقتصر خيارات فليك على النجوم الأساسيين، إذ إنه بعد إصابة جوفري تورينتس، تُبقي خياراته محدودة، حيث يتواجد على الجانب الأيمن كل من غيليم فيكتور وتشافي إسبارت، بينما على اليسار دورو والتون.
على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبو برشلونة خلال المباراة ضد أتلتيكو، واصل الجمهور دعمهم للفريق بعد العرض الرائع في كأس الملك. ومع قرب مواجهة أتلتيك بلباو يوم السبت في سان ماميس، يتوفر لدى فليك الوقت اللازم لإجراء التجارب والتمهيد للاستعداد الأمثل.
تعرض كوندي لإصابة مؤلمة في الجزء الخلفي من ساقه خلال مباراة نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ضد أتلتيكو مدريد، حيث غادر الملعب بعد عشر دقائق فقط. وعلى الجهة اليسرى، عانى بالدي من مشكلة عضلية أجبرته على الانسحاب قبل انتهاء الشوط الأول، مما جعل خيارات فليك الدفاعية تتقلص في هذه المرحلة الحاسمة.
هذه الغيابات تأتي في وقت حرج، حيث يدخل الفريق في مواجهات مصيرية كالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، خاصة أمام نيوكاسل يونايتد. ولذلك، بدأ فليك بإعادة توزيع اللاعبين القادرين على أداء أكثر من دور، مع الاعتماد على جواو كانسيلو لتأمين الجانبين حسب الحاجة.
في سياق البحث عن حلول، يبدو أن كانسيلو وجيرارد مارتن هما الخياران المناسبان لشغل مراكز الأظهرة المتخصصة، رغم أن كانسيلو قد ساهم في الغالب على الجانب الأيسر منذ بداية الموسم.
وفتح فليك الباب لإعادة تحويل بعض اللاعبين إلى مراكز جديدة، حيث بدأ إريك جارسيا الموسم كلاعب ظهير أيمن، بينما أظهر رونالد أراوخو كفاءة مماثلة في أدوار دفاعية تتطلب التناسق والصرامة.
إلى جانب ذلك، يواجه فليك تحديًا آخر بتوظيف بعض اللاعبين الأقل ظهورًا، مع تعديل التشكيلة بطريقة أكثر تحفظًا في الأوقات التي تتطلب توازنًا، كما في حالة كاسادو.
لا تقتصر خيارات فليك على النجوم الأساسيين، إذ إنه بعد إصابة جوفري تورينتس، تُبقي خياراته محدودة، حيث يتواجد على الجانب الأيمن كل من غيليم فيكتور وتشافي إسبارت، بينما على اليسار دورو والتون.
على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها لاعبو برشلونة خلال المباراة ضد أتلتيكو، واصل الجمهور دعمهم للفريق بعد العرض الرائع في كأس الملك. ومع قرب مواجهة أتلتيك بلباو يوم السبت في سان ماميس، يتوفر لدى فليك الوقت اللازم لإجراء التجارب والتمهيد للاستعداد الأمثل.