سباق الكبار: أربعة مدربين يتنافسون على جائزة أفضل مدرب في البريميرليج لشهر فبراير 2026
تحت الأضواء الساطعة للدوري الإنجليزي الممتاز، كشفت رابطة البطولة عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب لشهر فبراير 2026، بعد تألق العديد من الأندية في هذا الشهر.
تضم القائمة أربعة مدربين بارزين: كيث أندروز مدرب برينتفورد، مايكل كاريك من مانشستر يونايتد، بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، وأرني سلوت مدرب ليفربول.
قدّم كيث أندروز أداءً مميزًا مع برينتفورد، حيث استطاع جمع 10 نقاط من أصل 15 المتاحة، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا في مباراة واحدة، مما يعزز حظوظ الفريق في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.
من جهته، واصل مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد بنجاح، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا خلال أربع مباريات، دون أي هزيمة، ليحصل على ترشيح للجائزة لشهره الثاني على التوالي.
أما بيب جوارديولا، فقد قاد مانشستر سيتي لأداء قوي، حيث نجح في تحقيق أربعة انتصارات وتعادلًا في خمس مباريات، بما في ذلك فوز مهم على ليفربول في ملعب أنفيلد.
بينما أرني سلوت، استطاع قيادة ليفربول إلى ثلاثة انتصارات رغم تعرضه لخسارة واحدة أمام مانشستر سيتي، ولكنه بعد ذلك استعاد توازنه ليواصل تحقيق نتائج إيجابية.
تضم القائمة أربعة مدربين بارزين: كيث أندروز مدرب برينتفورد، مايكل كاريك من مانشستر يونايتد، بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، وأرني سلوت مدرب ليفربول.
قدّم كيث أندروز أداءً مميزًا مع برينتفورد، حيث استطاع جمع 10 نقاط من أصل 15 المتاحة، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا في مباراة واحدة، مما يعزز حظوظ الفريق في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.
من جهته، واصل مايكل كاريك قيادة مانشستر يونايتد بنجاح، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلًا خلال أربع مباريات، دون أي هزيمة، ليحصل على ترشيح للجائزة لشهره الثاني على التوالي.
أما بيب جوارديولا، فقد قاد مانشستر سيتي لأداء قوي، حيث نجح في تحقيق أربعة انتصارات وتعادلًا في خمس مباريات، بما في ذلك فوز مهم على ليفربول في ملعب أنفيلد.
بينما أرني سلوت، استطاع قيادة ليفربول إلى ثلاثة انتصارات رغم تعرضه لخسارة واحدة أمام مانشستر سيتي، ولكنه بعد ذلك استعاد توازنه ليواصل تحقيق نتائج إيجابية.