ميندي وبداية متعثرة مع ريال مدريد: غموض حول مستقبله
يبدو أن الفرنسي فيرلاند ميندي يعيش حالة من الغموض داخل أروقة ريال مدريد، حيث لم ينجح حتى الآن في الحصول على فرصته تحت قيادة المدرب المؤقت أربيلوا هذا الموسم. فقد اقتصرت مشاركات اللاعب على ثلاث مباريات فقط، رغم أن عقده يمتد حتى يونيو 2027، مما يثير تساؤلات حول مستقبله مع النادي في ظل احتمال مشاركته المرتقبة أمام سيلتا فيجو على ملعب بالايدوس.
تظهر التقارير أن ميندي عانى منذ انضمامه للفريق من سلسلة طويلة من الإصابات، مما أثر سلبًا على انتظام مشاركاته. فعلى الرغم من تجديد عقده حتى 2027، إلا أن المشاكل البدنية تمنعه من الأداء بشكل منتظم. الموسم الماضي، غاب عن 22 مباراة بسبب أربع إصابات، بينما شهد الموسم الحالي غيابه عن 24 مباراة أخرى نتيجة لتلك الإصابات.
وكشفت الصحيفة الإسبانية أن آخر موسم شهد مشاركة ميندي بشكل جيد كان 2023/2024، حيث غاب عن سبع مباريات وقدم إسهامات ملحوظة في تحقيق الثنائية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. هذه الأداءات الإيجابية دفعت النادي لتجديد عقده، لكن يبدو أن مستواه انخفض منذ ذلك الحين، حيث لعب هذا الموسم 112 دقيقة فقط.
تتجه الأنظار الآن نحو مواجهة سيلتا فيجو، حيث قد تتاح لميندي الفرصة الأولى للعب كأساسي في الدوري هذا الموسم، خاصة مع غياب كاريراس للإيقاف. ومع ذلك، فإن القرار النهائي بيد أربيلوا، الذي يواجه خيارات متعددة بين الاعتماد على ميندي أو فران جارسيا، إذ لم يتمكن أي منهما من إثبات جدارة كافية للمدرب حتى الآن.
تؤكد التقارير أن الأمور مع ميندي معقدة، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده في الصيف القادم، مما يجعل تجديد عقده أمرًا غير مرجح. وقد يضطر النادي إلى التفكير في بيعه لتعويض بعض الأموال، لكن هذا يتطلب من ميندي إثبات نفسه في الملعب لجذب انتباه الأندية الأخرى. ويبقى اللاعب لغزًا يجب على ريال مدريد حله قبل حلول الصيف، بدءًا من لقاء الجمعة ضد سيلتا فيجو.
تظهر التقارير أن ميندي عانى منذ انضمامه للفريق من سلسلة طويلة من الإصابات، مما أثر سلبًا على انتظام مشاركاته. فعلى الرغم من تجديد عقده حتى 2027، إلا أن المشاكل البدنية تمنعه من الأداء بشكل منتظم. الموسم الماضي، غاب عن 22 مباراة بسبب أربع إصابات، بينما شهد الموسم الحالي غيابه عن 24 مباراة أخرى نتيجة لتلك الإصابات.
وكشفت الصحيفة الإسبانية أن آخر موسم شهد مشاركة ميندي بشكل جيد كان 2023/2024، حيث غاب عن سبع مباريات وقدم إسهامات ملحوظة في تحقيق الثنائية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. هذه الأداءات الإيجابية دفعت النادي لتجديد عقده، لكن يبدو أن مستواه انخفض منذ ذلك الحين، حيث لعب هذا الموسم 112 دقيقة فقط.
تتجه الأنظار الآن نحو مواجهة سيلتا فيجو، حيث قد تتاح لميندي الفرصة الأولى للعب كأساسي في الدوري هذا الموسم، خاصة مع غياب كاريراس للإيقاف. ومع ذلك، فإن القرار النهائي بيد أربيلوا، الذي يواجه خيارات متعددة بين الاعتماد على ميندي أو فران جارسيا، إذ لم يتمكن أي منهما من إثبات جدارة كافية للمدرب حتى الآن.
تؤكد التقارير أن الأمور مع ميندي معقدة، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده في الصيف القادم، مما يجعل تجديد عقده أمرًا غير مرجح. وقد يضطر النادي إلى التفكير في بيعه لتعويض بعض الأموال، لكن هذا يتطلب من ميندي إثبات نفسه في الملعب لجذب انتباه الأندية الأخرى. ويبقى اللاعب لغزًا يجب على ريال مدريد حله قبل حلول الصيف، بدءًا من لقاء الجمعة ضد سيلتا فيجو.