تفاؤل في باريس سان جيرمان بشأن عودة عثمان ديمبيلي بعد الإصابة
يعيش النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي أوقاتًا استثنائية مع ناديه باريس سان جيرمان، حيث شهد الموسم الجاري تحقيقه لعدة إنجازات فردية وجماعية، وعلى رأسها الفوز بجائزة الكرة الذهبية.
ومع ذلك، يجد الجناح الفرنسي نفسه في مأزق، إذ يعاني من تراجع واضح في حالته البدنية نتيجة ضغط المباريات وكثافة جدول الدوري، مما أثر على أدائه خلال موسم 2024/2025.
الإصابات العضلية عادت لتلاحق ديمبيلي، إذ غاب عن 14 مباراة منذ انطلاق الموسم بسبب تعرضه لعدة إصابات. كانت الإصابة الأخيرة خلال لقاء فريقه أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا، مما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لمدة أسبوعين. وخلال فترة غيابه، استطاع باريس سان جيرمان تأمين تأهله إلى دور الـ16 في البطولة القارية، بالإضافة إلى تعزيز موقعه في صدارة الدوري عقب سقوط ملاحقه فريق لانس.
لتعويض غياب ديمبيلي، قام الجهاز الفني للباريسيين بالبحث عن خيارات تكتيكية جديدة، حيث تألق الشاب برادلي باركولا في اللقاء الأخير أمام لوهافر، مسجلاً هدف الفوز. هذه الأداءات تمنح المدرب لويس إنريكي خيارات متعددة في الهجوم بانتظار عودة ديمبيلي.
خضع ديمبيلي لفحوصات طبية دقيقة يوم الثلاثاء الماضي لتقييم حالته الصحية بعد الإصابة في ربلة الساق، ووفقًا لمصادر إعلامية، يتواجد تفاؤل حذر داخل الجهاز الطبي للنادي بشأن إمكانية عودته في وقت أقرب مما كان متوقعًا. هذا ما أشار إليه إنريكي خلال مؤتمره الصحفي، حيث أكد احتمالية وجود اللاعب في قائمة المباراة المقبلة أمام موناكو، التي ستقام على ملعب حديقة الأمراء.
على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، يفضل الجهاز الفني عدم المخاطرة بإشراكه قبل التأكد من جاهزيته التامة، خاصةً مع اقتراب مواعيد مباريات حاسمة، منها اللقاء المرتقب ضد تشيلسي الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل، في إعادة لنهائي مونديال الأندية.
صحيفة "سبورت" الإسبانية أشارت إلى أن ديمبيلي يحرص على تحقيق أفضل جاهزية بدنية ممكنة لمساعدة الفريق في تحقيق المزيد من الألقاب، إلى جانب استعداده للمشاركة مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف الدولي القادمة، حيث قد يلعب في المباراة الودية ضد منتخب كولومبيا يوم 29 مارس الجاري.
ومع ذلك، يجد الجناح الفرنسي نفسه في مأزق، إذ يعاني من تراجع واضح في حالته البدنية نتيجة ضغط المباريات وكثافة جدول الدوري، مما أثر على أدائه خلال موسم 2024/2025.
الإصابات العضلية عادت لتلاحق ديمبيلي، إذ غاب عن 14 مباراة منذ انطلاق الموسم بسبب تعرضه لعدة إصابات. كانت الإصابة الأخيرة خلال لقاء فريقه أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا، مما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لمدة أسبوعين. وخلال فترة غيابه، استطاع باريس سان جيرمان تأمين تأهله إلى دور الـ16 في البطولة القارية، بالإضافة إلى تعزيز موقعه في صدارة الدوري عقب سقوط ملاحقه فريق لانس.
لتعويض غياب ديمبيلي، قام الجهاز الفني للباريسيين بالبحث عن خيارات تكتيكية جديدة، حيث تألق الشاب برادلي باركولا في اللقاء الأخير أمام لوهافر، مسجلاً هدف الفوز. هذه الأداءات تمنح المدرب لويس إنريكي خيارات متعددة في الهجوم بانتظار عودة ديمبيلي.
خضع ديمبيلي لفحوصات طبية دقيقة يوم الثلاثاء الماضي لتقييم حالته الصحية بعد الإصابة في ربلة الساق، ووفقًا لمصادر إعلامية، يتواجد تفاؤل حذر داخل الجهاز الطبي للنادي بشأن إمكانية عودته في وقت أقرب مما كان متوقعًا. هذا ما أشار إليه إنريكي خلال مؤتمره الصحفي، حيث أكد احتمالية وجود اللاعب في قائمة المباراة المقبلة أمام موناكو، التي ستقام على ملعب حديقة الأمراء.
على الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، يفضل الجهاز الفني عدم المخاطرة بإشراكه قبل التأكد من جاهزيته التامة، خاصةً مع اقتراب مواعيد مباريات حاسمة، منها اللقاء المرتقب ضد تشيلسي الإنجليزي يوم الأربعاء المقبل، في إعادة لنهائي مونديال الأندية.
صحيفة "سبورت" الإسبانية أشارت إلى أن ديمبيلي يحرص على تحقيق أفضل جاهزية بدنية ممكنة لمساعدة الفريق في تحقيق المزيد من الألقاب، إلى جانب استعداده للمشاركة مع المنتخب الفرنسي في فترة التوقف الدولي القادمة، حيث قد يلعب في المباراة الودية ضد منتخب كولومبيا يوم 29 مارس الجاري.