غانم سايس يتحدث عن إهدار دياز لركلة جزاء نهائي إفريقيا 2025
ما زال جمهور كرة القدم يتذكر اللحظة الفارقة التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث أضاع النجم المغربي إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب السنغال، مما ترك أثرًا بالغًا في نفوس الجماهير.
في هذا الإطار، استعرض العميد السابق للمنتخب المغربي غانم سايس هذه الحادثة خلال مشاركته في بودكاست "Colinterview"، مشيرًا إلى صدمته عندما رأى دياز يسدد الركلة بطريقة بانينكا. وذكر سايس: "وضعت يدي على رأسي، لم أصدق أنه اختار هذه الطريقة في تلك اللحظة الحرجة".
وعبر سايس عن أسفه إزاء ما حدث، مؤكدًا أن إضاعة الركلة أثرت على نفسية دياز، لكنه شدد على أن الأولوية دائمًا هي مصلحة المنتخب. وتمنى أن يستفيد اللاعب من هذه التجربة.
كما نفى قائد "أسود الأطلس" السابق الشائعات حول تعمد دياز إهدار الركلة، مؤكدًا أن القرار جاء في لحظة ضغط قوية، مضيفًا: "كان بإمكانه أن يصبح بطلًا، لكنه اختار أن يسجل هدفًا استثنائيًا بتلك التسديدة".
وأشار سايس إلى أن خسارة اللقب كانت جرحًا عميقًا، خاصةً وأن المنتخب المغربي لم يحقق كأس أفريقيا منذ فترة طويلة، ولم يصل إلى النهائي منذ عام 2004. ورأى أن تسديد الكرة بقوة في منتصف المرمى كان قد يكون الخيار الأكثر ضمانًا في تلك اللحظة.
وأنهى سايس حديثه بالتأكيد على أن إضاعة ركلات الجزاء جزء من اللعبة، مذكرًا بأن لاعبين كبارًا مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش مروا بتجارب مشابهة، لكنه اعتبر أن طريقة تنفيذ الركلة في هذا التوقيت كانت مخاطرة كبيرة، مختتمًا بشعوره بالصدمة وكأن ما حدث كان كابوسًا عقب نهاية المباراة.
في هذا الإطار، استعرض العميد السابق للمنتخب المغربي غانم سايس هذه الحادثة خلال مشاركته في بودكاست "Colinterview"، مشيرًا إلى صدمته عندما رأى دياز يسدد الركلة بطريقة بانينكا. وذكر سايس: "وضعت يدي على رأسي، لم أصدق أنه اختار هذه الطريقة في تلك اللحظة الحرجة".
وعبر سايس عن أسفه إزاء ما حدث، مؤكدًا أن إضاعة الركلة أثرت على نفسية دياز، لكنه شدد على أن الأولوية دائمًا هي مصلحة المنتخب. وتمنى أن يستفيد اللاعب من هذه التجربة.
كما نفى قائد "أسود الأطلس" السابق الشائعات حول تعمد دياز إهدار الركلة، مؤكدًا أن القرار جاء في لحظة ضغط قوية، مضيفًا: "كان بإمكانه أن يصبح بطلًا، لكنه اختار أن يسجل هدفًا استثنائيًا بتلك التسديدة".
وأشار سايس إلى أن خسارة اللقب كانت جرحًا عميقًا، خاصةً وأن المنتخب المغربي لم يحقق كأس أفريقيا منذ فترة طويلة، ولم يصل إلى النهائي منذ عام 2004. ورأى أن تسديد الكرة بقوة في منتصف المرمى كان قد يكون الخيار الأكثر ضمانًا في تلك اللحظة.
وأنهى سايس حديثه بالتأكيد على أن إضاعة ركلات الجزاء جزء من اللعبة، مذكرًا بأن لاعبين كبارًا مثل أشرف حكيمي وحكيم زياش مروا بتجارب مشابهة، لكنه اعتبر أن طريقة تنفيذ الركلة في هذا التوقيت كانت مخاطرة كبيرة، مختتمًا بشعوره بالصدمة وكأن ما حدث كان كابوسًا عقب نهاية المباراة.