الأندية المغربية تتألق في ربع نهائي البطولات الإفريقية مع أربعة فرق قوية
تسلط البطولات الإفريقية للأندية هذا الموسم الضوء على التألق الملحوظ للأندية المغربية، التي خاضت رحلتها نحو ربع النهائي بكفاءة لا تشوبها شائبة، لتحقق العلامة الكاملة في كل من عصبة الأبطال وكأس الكونفدرالية، مما يعكس تميز الكرة المغربية على الساحة القارية.
فريق الجيش الملكي أنهى مشواره في المجموعة الثانية بعصبة الأبطال برصيد 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني خلف الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي. وتمكن الفريق العسكري من تحقيق تعادل ثمين أمام الأهلي في القاهرة، مما يعكس ثباته الذهني وطموحه الكبير في التقدم خطوة أخرى في البطولة.
وفي المجموعة الأولى، برز نهضة بركان الذي أنهى مشواره في المركز الثاني برصيد 10 نقاط خلف بيراميدز. تحت قيادة المدرب معين الشعباني، يمتلك الفريق خبرة واسعة في المنافسات الإفريقية، ويأمل في مواصلة التقدم نحو منصة التتويج، مستفيدًا من أداء لاعبيه المميزين، خصوصًا هداف الفريق أسامة المليوي.
أما أولمبيك آسفي، فقد حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى ربع النهائي في كأس الكونفدرالية للمرة الأولى، بقيادة المدرب الشاب زكري عبوب، مما يبرز نجاح مشروعه الرياضي الطموح ويجعل منه أحد المفاجآت السارة لهذا الموسم.
ولم يغفل الوداد الرياضي عن فرض نفسه، إذ تصدر مجموعته برصيد 15 نقطة، بفضل انسجامه الجماعي وقوة خط هجومه وكفاءة دكة البدلاء. الفريق الأحمر يطمح بوضوح للمنافسة على اللقب، مما يجعله مرشحًا قويًا لإضافة ألقاب جديدة لسجله الحافل.
بهذا، يجتمع أربعة أندية مغربية تحمل طموحات متنوعة، لكنها تتشارك جميعها في هدف واحد: تعزيز الوجود القوي للكرة المغربية في البطولات الإفريقية وتحقيق إنجازات جديدة على المستوى القاري.
فريق الجيش الملكي أنهى مشواره في المجموعة الثانية بعصبة الأبطال برصيد 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني خلف الأهلي المصري، صاحب الرقم القياسي. وتمكن الفريق العسكري من تحقيق تعادل ثمين أمام الأهلي في القاهرة، مما يعكس ثباته الذهني وطموحه الكبير في التقدم خطوة أخرى في البطولة.
وفي المجموعة الأولى، برز نهضة بركان الذي أنهى مشواره في المركز الثاني برصيد 10 نقاط خلف بيراميدز. تحت قيادة المدرب معين الشعباني، يمتلك الفريق خبرة واسعة في المنافسات الإفريقية، ويأمل في مواصلة التقدم نحو منصة التتويج، مستفيدًا من أداء لاعبيه المميزين، خصوصًا هداف الفريق أسامة المليوي.
أما أولمبيك آسفي، فقد حقق إنجازًا تاريخيًا بتأهله إلى ربع النهائي في كأس الكونفدرالية للمرة الأولى، بقيادة المدرب الشاب زكري عبوب، مما يبرز نجاح مشروعه الرياضي الطموح ويجعل منه أحد المفاجآت السارة لهذا الموسم.
ولم يغفل الوداد الرياضي عن فرض نفسه، إذ تصدر مجموعته برصيد 15 نقطة، بفضل انسجامه الجماعي وقوة خط هجومه وكفاءة دكة البدلاء. الفريق الأحمر يطمح بوضوح للمنافسة على اللقب، مما يجعله مرشحًا قويًا لإضافة ألقاب جديدة لسجله الحافل.
بهذا، يجتمع أربعة أندية مغربية تحمل طموحات متنوعة، لكنها تتشارك جميعها في هدف واحد: تعزيز الوجود القوي للكرة المغربية في البطولات الإفريقية وتحقيق إنجازات جديدة على المستوى القاري.