باو كوبارسي: برشلونة هو حلمي منذ الطفولة وزملائي يلقبونني بنادل ماكدونالدز
في حديث مؤثر يكشف العديد من جوانب مسيرته، أبدى باو كوبارسي، مدافع برشلونة، حماسه الكبير لناديه، مشيرًا إلى كواليس بداية تجربته مع الفريق الأول وأهم المواقف خلال مسيرته المليئة بالتحديات.
استرجع كوبارسي لحظات ظهوره الأول مع الفريق، حيث قال: "قبل مباراة الكأس ضد اونيونيستا، طلب مني تشافي أن أبدأ بالإحماء، وقبل المباراة مباشرة، أمسك بذراعي وأخبرني أنه يثق بي ثقة كاملة". وقد شعر بارتياح كبير أثناء تلك اللحظات، لكنه اعترف أن الضغط جاء لاحقًا مع المقابلات والميكروفونات.
كان لهذا الظهور أثره الإيجابي عليه، فقد أشار كوبارسي إلى أنه في اليوم التالي لمشاركته أساسياً في الدوري ضد بيتيس، تلقى تهاني من تشافي وعيد ميلاد سعيد أمام زملائه، ما جعله يشعر بالفخر، ليأتي ليفاندوفسكي ويسأله عن عمره، غير مصدق أنه في السابعة عشرة.
وحول مشاركته في دوري أبطال أوروبا، كشف كوبارسي عن لحظة حاسمة قبل مباراة الإياب ضد نابولي، إذ أخبره تشافي بأنه سيكون أساسيًا، رغم عدم لعبه في الذهاب، فكان عليه مواجهة أوسيمين، واحد من أفضل المهاجمين عالميًا. وقد استطاع التغلب على الضغط عندما حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
كوبارسي روى أيضًا موقفًا طريفًا أثناء مباراة ضد النجم الأحمر، حيث تعرض لإصابة في وجهه احتاجت إلى خياطة. وما أضفى على الموقف طابع الروح المرحة أنه طلب التقاط سيلفي لإرسالها إلى والدته، مشيرًا إلى أنه كان عليه ارتداء خوذة واقية ليظهر وكأنه نادل في ماكدونالدز، مما أطلق عليه زملاؤه هذا اللقب الطريف.
تحدث كوبارسي عن انضمامه إلى برشلونة، حيث استعاد شعوره عندما أخبره والداه بأن النادي يرغب في التعاقد معه، مؤكدًا أنه كونه من مشجعي برشلونة كان الأمر أشبه بالحلم. ويتذكر أيضًا صغره الذي ارتبط بأساطير النادي مثل ميسي وإنييستا وتشافي، بالإضافة إلى الثلاثي الشهير MSN. عبر عن شغفه عندما شاهد نهائي دوري الأبطال 2015 ضد يوفنتوس، حيث قادته تلك اللحظة إلى الحلم باللعب في برشلونة.
في الختام، أكد كوبارسي أنه على الرغم من الاهتمام من عدة أندية، لم يفكر أبدًا في الرحيل، محاطًا بكلمات تشجيعية من المدرب أوسكار، التي أعطته دفعة قوية، ليختتم حديثه بقوله: "برشلونة هو نادي حياتي".
استرجع كوبارسي لحظات ظهوره الأول مع الفريق، حيث قال: "قبل مباراة الكأس ضد اونيونيستا، طلب مني تشافي أن أبدأ بالإحماء، وقبل المباراة مباشرة، أمسك بذراعي وأخبرني أنه يثق بي ثقة كاملة". وقد شعر بارتياح كبير أثناء تلك اللحظات، لكنه اعترف أن الضغط جاء لاحقًا مع المقابلات والميكروفونات.
كان لهذا الظهور أثره الإيجابي عليه، فقد أشار كوبارسي إلى أنه في اليوم التالي لمشاركته أساسياً في الدوري ضد بيتيس، تلقى تهاني من تشافي وعيد ميلاد سعيد أمام زملائه، ما جعله يشعر بالفخر، ليأتي ليفاندوفسكي ويسأله عن عمره، غير مصدق أنه في السابعة عشرة.
وحول مشاركته في دوري أبطال أوروبا، كشف كوبارسي عن لحظة حاسمة قبل مباراة الإياب ضد نابولي، إذ أخبره تشافي بأنه سيكون أساسيًا، رغم عدم لعبه في الذهاب، فكان عليه مواجهة أوسيمين، واحد من أفضل المهاجمين عالميًا. وقد استطاع التغلب على الضغط عندما حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.
كوبارسي روى أيضًا موقفًا طريفًا أثناء مباراة ضد النجم الأحمر، حيث تعرض لإصابة في وجهه احتاجت إلى خياطة. وما أضفى على الموقف طابع الروح المرحة أنه طلب التقاط سيلفي لإرسالها إلى والدته، مشيرًا إلى أنه كان عليه ارتداء خوذة واقية ليظهر وكأنه نادل في ماكدونالدز، مما أطلق عليه زملاؤه هذا اللقب الطريف.
تحدث كوبارسي عن انضمامه إلى برشلونة، حيث استعاد شعوره عندما أخبره والداه بأن النادي يرغب في التعاقد معه، مؤكدًا أنه كونه من مشجعي برشلونة كان الأمر أشبه بالحلم. ويتذكر أيضًا صغره الذي ارتبط بأساطير النادي مثل ميسي وإنييستا وتشافي، بالإضافة إلى الثلاثي الشهير MSN. عبر عن شغفه عندما شاهد نهائي دوري الأبطال 2015 ضد يوفنتوس، حيث قادته تلك اللحظة إلى الحلم باللعب في برشلونة.
في الختام، أكد كوبارسي أنه على الرغم من الاهتمام من عدة أندية، لم يفكر أبدًا في الرحيل، محاطًا بكلمات تشجيعية من المدرب أوسكار، التي أعطته دفعة قوية، ليختتم حديثه بقوله: "برشلونة هو نادي حياتي".